الخميس 19 فبراير 2026 | 02:43 م

أكسيوس: 6 أسباب تجعل أمريكا وإيران على حافة الحرب


 على وقع التصعيد المتسارع في المنطقة، تتجه الأنظار مجددًا إلى مسار العلاقة المتوترة بين واشنطن وطهران، في لحظة تبدو الأكثر حساسية منذ سنوات. فمع تعثر المفاوضات النووية، وتصاعد التحركات العسكرية المتبادلة، لم يعد الحديث عن المواجهة العسكرية مجرد سيناريو افتراضي في أروقة التحليل، بل احتمالًا مطروحًا بجدية. وبين تمسك الدبلوماسية بخيط رفيع من الأمل، واستعدادات ميدانية تعكس تحسبًا لأسوأ الاحتمالات، تدخل الأزمة مرحلة اختبار حاسم قد يعيد رسم ملامح التوازن في الشرق الأوسط.
وفي هذا السياق، كشف موقع Axios الأمريكي، نقلًا عن مصادر مطلعة، أن الولايات المتحدة باتت أقرب من أي وقت مضى إلى احتمال الانزلاق نحو مواجهة عسكرية واسعة مع إيران، في ظل تعثر المسار النووي وتصاعد الاستعدادات الميدانية لدى الطرفين، رغم استمرار قنوات التواصل الدبلوماسي في محاولة لاحتواء الموقف.
وأوضح التقرير أن إدارة الرئيس الأمريكي تدرس خيارات تتجاوز إطار الضربات المحدودة، وقد تمتد - في حال انهيار المسار السياسي - إلى حملة عسكرية أوسع تستمر لأسابيع، بهدف كبح تقدم البرنامج النووي الإيراني.
وبحسب الموقع، يستند هذا التقدير إلى ستة عوامل رئيسية تشكّل مجتمعة مؤشرات تصعيد مقلقة:
أولًا: تعثر المفاوضات النووية
المحادثات مع طهران لم تحقق اختراقًا حاسمًا، فيما اعتُبرت المقترحات الإيرانية الأخيرة غير كافية لتلبية الشروط الأمريكية، ما قلّص فرص التوصل إلى اتفاق قريب.
ثانيًا: تعزيز عسكري أمريكي لافت في المنطقة
واشنطن دفعت بحاملات طائرات، ومقاتلات متطورة، وأنظمة دفاع جوي إضافية إلى الشرق الأوسط، في تحرك يعكس جاهزية عملياتية تتجاوز حدود الرسائل السياسية التقليدية.
ثالثًا: تحوّل في طبيعة الخيار العسكري المطروح
النقاش داخل الإدارة الأمريكية لم يعد مقتصرًا على ضربات تكتيكية محدودة، بل يشمل سيناريو عملية موسّعة ذات طابع ممتد زمنيًا.
رابعًا: ضغوط إسرائيلية متصاعدة
إسرائيل ترى أن هامش الوقت يتقلص أمام منع إيران من تطوير قدرات نووية متقدمة، وتضغط باتجاه تحرك عسكري أوسع نطاقًا، لا يقتصر على استهداف منشآت محددة.
خامسًا: استعدادات إيرانية مقابلة
تحصين مواقع حساسة، وإعادة تنظيم منظومة القيادة، ورفع مستوى الجاهزية القتالية، وهي خطوات فسّرها التقرير على أنها استعداد لسيناريوهات تصعيدية محتملة.
سادسًا: تراجع الرهان على الردع وحده
مصادر الموقع تشير إلى قناعة متزايدة داخل واشنطن بأن سياسة الردع قد لا تكون كافية إذا استمرت طهران في كسب الوقت، ما يضع الخيار العسكري كأداة ضغط أخيرة حال استنفاد المسار السياسي.
ويخلص التقرير إلى أن الباب الدبلوماسي لم يُغلق بعد، غير أن تراكم هذه المعطيات يجعل احتمالات التصعيد العسكري أقرب من أي وقت مضى، في واحدة من أكثر مراحل التوتر حساسية بين واشنطن وطهران خلال السنوات الأخيرة.

استطلاع راى

هل تعتقد أن الربط بين المناهج وسوق العمل الذي تناقشه لجان البرلمان حالياً سيمثل حلًا جذريًا لأزمة البطالة؟

نعم
لا

اسعار اليوم

الذهب عيار 21 6755 جنيهًا
سعر الدولار 47.24 جنيهًا
سعر الريال 12.64 جنيهًا
Slider Image